الشيخ محمد آصف المحسني
174
مشرعة بحار الأنوار
ثم إن الكتاب مضافا إلي عدم دلالته علي الحياة البرزخية لغيرهما فيه آيات تنافي الحياة البرزخية والبحث حوله طويل لاحظه في كتابنا ( الفوائد الدمشقية ) و ( روح از نظر دين عقل وعلم روحي جديد ) . ثانيها : وضع الجريدة مع الميت ينفع في رفع العذاب ويدل عليه صحيح زرارة وحريز وغيره ( 215 ) والعقل لا يفهم . ثالثها : في صحيح أبان بن تغلب عن الصادق عليه السّلام : من مات ما بين زوال الشمس يوم الخميس إلي زوال الشمس من يوم الجمعة من المؤمنين اعاذه الله من ضغطة القبر ( 221 ) . وفي صحيح أبي بصير الصادق عليه السّلام : يسأل وهو مضغوط ( ص 260 ) . وفي صحيح يونس قال سألته ( ؟ ) عن المصلوب يعذب عذاب القبر ؟ قال : فقال : نعم الله عزّ وجلّ يأمر الهواء ان يضغطه ( ص 266 ) . رابعها : الحياة البرزخية أمر وعذاب القبر وضغطته وسؤال الملكين ( النكير والمنكر ) فيه عن الميت أمور اخري ، كما أن الحياة البرزخية امر ونعيم البرزخ وعذابه من بعد الموت إلي الحشر والبعث أمر آخر . والعمدة في اثبات ثواب البرزخ وعذابه فضلا عن حياته الروايات الكثيرة التي بعضها معتبر سنداً والتي أورد أكثرها المؤلف العلامة رحمة الله في هذا الباب ذيل أرقام 1 ، 2 ، 11 ، 12 ، 13 ، 15 ، 22 ، علي وجه ، 32 ، 33 ، 34 ، 48 ، 49 ، 55 ، 59 ، 65 ، 66 ، 68 ، 74 ، 76 ، 87 ، 88 ، 89 ، 90 ، 91 ، 92 ، 93 ، 114 ، 116 ، 117 ، 118 ، 119 ، 120 ، 121 ، 122 ، 123 ، 124 ، 125 ،